

القصة "يحكي قصة انتفاضة وارسو عام 1944 من خلال عيون طيار أمريكي، هارب من معسكر ستالاغ النازي واثنين من المراسلين الشباب، والمصورين لمكتب المعلومات والدعاية للجيش الوطني البولندي. مهمتهم: توثيق الانتفاضة من خلال تصوير نشرات إخبارية لسينما "البلاديوم". بحثًا عن اللقطات الصحيحة، يتعمقون أكثر فأكثر – بالمعنى الحرفي والمجازي – في قلب الانتفاضة. الحقيقة المؤلمة تصبح واضحة. وإذ يدركون أنهم شهود على أحداث لا توصف، فإنهم يدركون واجباتهم: توثيقها والحفاظ على لفات الفيلم بأي ثمن..."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.