

القصة "يعمل صالح حارسًا ليليًا في مقبرة البلدة. يأتي بعد ظهر كل يوم إلى كوخ الحراسة ويعود قبل شروق الشمس. وعلى الرغم من تقدمه في السن، فإنه يمشي نفس المسافة التي يبلغ طولها كيلومترين كل يوم. بسبب وظيفته، انقلب على نفسه وانفصل عن الحياة الحقيقية. الأشياء التي يواجهها على الطريق، والرجال الغرباء الذين يأتون إلى كوخه ليلاً، والفتاة الصغيرة في أحلام صالح التي لا نهاية لها، تقوده إلى جنون العظمة العميق. الواقع والوهم لا يمكن التمييز بينهما... حتى أول أضواء النهار..."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.