
القصة "مجموعة من أطفال الأشوار من السكان الأصليين يتحركون بعزمهم الذاتي عبر المساحات الخضراء التي لا نهاية لها. وعلى طول مجرى نهر باستازا، على الحدود بين الإكوادور والبيرو، يصطادون الأسماك ويصطادون ويطبخون ويلعبون مع نباتات الكروم ويشاهدون مقاطع الفيديو على هواتفهم الذكية. تتابع المخرجة إينيس ألفيس باحترام الحياة اليومية لهذه المجموعة الشابة التي تعيش في اتصال عميق مع بعضها البعض ومع البيئة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.