
القصة "أحمد جلالي فراهاني يعمل صحفيًا في إيران. في 27 ديسمبر/كانون الأول 2009، رأى رجلاً بريئًا يُقتل في الشارع، لكن لم يجرؤ أحمد أو زملاؤه على الكتابة عن جريمة القتل. ويتعرض الصحفيون لضغوط شديدة ويكافحون يومياً ضد الرقابة والسيطرة، وحتى صحيفة "طهران إمروز" المحافظة، عرفت غضب الرئيس أحمدي نجاد، عندما صدر أمر بإغلاقها بعد نشر صورة انتقادية واحدة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.