
القصة "ينطلق فاتح أكين بحثًا عن جذور عائلته ويرسم صورة لعائلته التركية. في عام 1965، جاء والده إلى ألمانيا من تركيا ليجرب حظه كعامل ضيف. لقد أراد في الواقع البقاء لمدة عامين فقط، لكنه أحضر زوجته إلى هامبورغ وما زال يعمل حتى اليوم في مصنع التنظيف الكيميائي حيث وجد عملاً في ذلك الوقت."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.