

القصة "ليون مينارد، حاج القرية، شاب محترم هوايته العزف على الأكورديون. في أحد الأيام، تم فصله لأنه رافق ماري بينسون، وهي مغنية اعتبرها أبناء الرعية ذوي العقول الصحيحة فاضحة. بعد أن أعمى ليون حبه لماري، تبعها إلى باريس حيث أصبح ألعوبة لها. بتواطؤ ماري، تجعله عصابة من المحتالين دمية مالك ملهى ليلي. لكن ليون لا يستطيع العيش في جنة الحمقى إلى الأبد وسرعان ما يجد نفسه في الشارع مهجورًا ويائسًا. لحسن الحظ، لاحظه مدير السيرك أثناء عمله في الشارع وقام بتعيين ليون في الحال. لن يأتي النجاح إليه فحسب، بل سيفوز بحب سولانج اللطيفة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.