

القصة "بالنسبة لسكان باين ليك، جورجيا، البالغ عدد سكانها 747 نسمة، تعتبر مدينتهم واحة شاملة حيث يتم تبجيل الطبيعة، ويتم الاحتفاء بالفنانين، ويرتفع فيها العمل التطوعي، وتتولى المرأة مناصب قيادية في الحكومة. ولكن في هذا المجتمع الذي يهيمن عليه البيض في أعماق الجنوب، تأتي الراحة بتكلفة، وأولئك الذين يعيشون خارج المدينة يدفعون الثمن. يكشف الفيلم الوثائقي كيف أن تاريخ مدينة صغيرة في جورجيا من الإفراط في الشرطة يكذب صورتها الليبرالية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.