

القصة "سيرجي سافينوف، تلميذ الأمس، الذي فشل في امتحانات القبول، هو على مفترق الطرق. أين تذهب إلى العمل؟ بعد أن عمل احتياطيًا في حديقة ترفيهية وترفيهية محلية، جرب نفسه كمصحح قارئ في الطباعة، ومساعد مختبر في أحد المصانع، واستنفد جميع مخزونه من الصور للحصول على التصاريح. لتجديده، يتوجه إلى أقرب صالون تصوير، ويخلص إلى أن مهنته، التي طالما اعتبرها هواية، هي التصوير الفوتوغرافي. عمل يجلب الكثير من السعادة له وللآخرين."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.