
القصة "لقد ماتت والدتي. كان اسمها ماريا. أطفالها، نحن، راؤول وسانتياغو، نكتشف بين الأشياء التي تركتها أمنا مئات الصور الفوتوغرافية من جدنا لأمنا، من ريجينا -عمتنا الكبرى-، من والدتنا، من والدنا... ومن خلال تلك الصور، وبمساعدة كاميرا قديمة -ميراث جدي-، أنا، خلال عدة رحلات إلى الأماكن التي التقطت فيها تلك الصور، أسعى إلى التعافي وعدم فقدان ذاكرتي...ذاكرة عائلتي. وفي النهاية علينا أن نفكر في ذاكرتنا وفي ما حفظناه وفقدناه."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.