
القصة "في أواخر الخمسينيات من القرن الماضي، كانت الزراعة الجماعية تسير على قدم وساق في قرية ويلشاغن بألمانيا الشرقية على الحدود الألمانية الألمانية. يتعين على المسؤولين مواجهة العديد من العقبات، خاصة من كبار المزارعين الذين لا يرغبون في الانضمام إلى التعاونية. فجأة، يظهر رجال غامضون في سيارة فاخرة في القرية ويظهرون اهتمامًا بالمنزل المتهدم. تنتشر الشائعات بسرعة، ويعتقد بعض القرويين أنه سيكون هناك إعادة تقسيم الممتلكات وتبادل الأراضي مع ألمانيا الغربية. إنهم يفترضون أن كل شيء سيعود إلى ما كان عليه من قبل، بل ويتوقعون عودة الكونت إلى قصره. استعدادًا لذلك، يتصاعد الوضع في القرية إلى درجة محمومة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.