

القصة "بعد العاصفة، لا يجد الصيادون سوى الأسماك في شباكهم. وهذا ما يحدث لجعفر، صياد السمك الفقير الذي يعيش حياة فقيرة في غزة. وما يحمله مزعج حقًا: تخيل ذلك، خنزير! حيوان نجس يحكم عليه بأنه نجس ليس فقط من قبل دين الإسلام ولكن أيضا من قبل الديانة اليهودية. عازمًا على التخلص من الحيوان، يحاول جعفر يائسًا بيعه، أولاً إلى مسؤول في الأمم المتحدة، ثم إلى مستعمرة يهودية حيث تقوم يلينا بتربية الخنازير ليس من أجل لحومها ولكن لأسباب أمنية. بطبيعة الحال، فإن مروره دون أن يلاحظه أحد بصحبة حيوان "ممنوع"، بين إخوته الفلسطينيين، مروراً بالجنود الإسرائيليين وتحت رقابة الأصوليين الإسلاميين، ليس مفروشاً بالورود، وسلسلة من المغامرات السيئة تنتظر جعفر."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.