

القصة "قصف الروس بوتشا وبوروديانكا وإيربين ومدن أخرى في المنطقة بعد غزوهم لأوكرانيا في 24 فبراير 2022. وبحلول الوقت الذي انسحبوا فيه بعد شهر، كانت الأضرار هائلة: فقد دمرت المباني وكانت هناك جثث ملقاة في الشوارع. دخل المخرجان ميلا تيشايفا وماركوس لينز على الفور، في الوقت المناسب لتصوير السكان المحليين وهم يخرجون من ملاجئهم، لكنهم لم يظهروا أبدًا الفظائع الفعلية. لم يكن ذلك ضروريا، لأن صدمة الحرب واضحة على وجوه الجميع، بما في ذلك وجوه المتطوعين الذين هرعوا من كل مكان للمساعدة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.