
القصة "في لحظة معينة، بعد الثورة التي اندلعت في مصر عام 2011 والتي طالبت بإسقاط مبارك رجل السلطة في ذلك الوقت، يتذكر المخرج عمرو بيومي أنه وثق رحلة تمثال رمسيس الثاني بكاميرته الشخصية عام 2006. وكانت الرحلة من ميدان رمسيس، أحد أكبر ميادين القاهرة، إلى مكانه الجديد في المتحف المصري الكبير. لقد كانت أكبر عملية نقل شهدتها شوارع القاهرة على الإطلاق، وهي رحلة استغرقت أكثر من 12 ساعة في أجواء القاهرة الساحرة. يستلهم عمرو من هذه الرحلة ليحكي قصة العلاقة بين السلطة والشعب، وعلاقته الشخصية بوالده الذي كان رمز السلطة العليا في شبابه."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.