

القصة "يوجد في تونس حوالي عشرين ألف مقهى، لكن بالكاد عشر دور سينما. في الماضي، أضاعنا نحن العرب ثورة الطباعة. أتساءل عما إذا كنا اليوم قد فوتنا ثورة الصور. يحاول هذا الخيال السياسي الاستجابة، حتى من خلال المدينة الفاضلة، للأمل الذي تبعثه تونس الجديدة قيد التشكل."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.