

القصة "نيدا أم عازبة تعتني بابنها المعادي للمجتمع الذي حبس نفسه في غرفته لمدة خمس سنوات. الطريقة الوحيدة للتواصل مع ابنها هي الكتابة على قطعة من الورق ووضعها تحت الباب. ولكن، عندما يبدأ الغرباء في الشعور بالفضول بشأن ما يحدث خلف باب غرفة ابنها، تبدأ سلسلة من الأحداث الرهيبة في الحدوث."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.