
القصة ""من يعزفني يسمع صوتي" يعرض لحظة حديثة في حياة جاستون لافوركاد، عازف البيانو الكلاسيكي وعازف القيثارة الذي دخل استوديو التسجيل لأول مرة في حياته وهو في الثالثة والثمانين من عمره ليسجل ألبومًا منفردًا وينضم إلى ابنته ناتاليا لافوركاد، التي قررت خلال فترة استراحة في حياتها المهنية الشروع في هذه المغامرة كرسالة حب إلى والدها وكوسيلة للاستمتاع بما يجمعهما معًا، بعيدًا عن الدم. العلاقات: حبهم العميق للموسيقى."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.