

القصة "لا تزال أوغندا هي ما يعتبره المسافرون "نصيحة من الداخل". خارج الخريطة السياحية، مكان لا يزال في ظلال ماضيه. واجه الزوار، بما في ذلك العلماء والمدافعين عن البيئة، وقتًا عصيبًا في الدولة التي مزقتها الحرب الأهلية. لقد عرّض الصيد الجائر العديد من الحيوانات الأكثر شهرة في أوغندا للخطر، بما في ذلك الغوريلا الجبلية وأفيال الكهوف والشمبانزي وحتى الأسود التي تعيش في الأشجار. ولكن الآن تمت استعادة المتنزهات الوطنية وعادت الحياة البرية في أوغندا إلى الازدهار مرة أخرى. هذا احتفال ببقائهم على قيد الحياة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.