

القصة "بعد حادث سيارة أدى إلى مقتل والدتها، انتقلت إيدا البالغة من العمر 17 عامًا للعيش مع عمتها المنفصلة عنها وأبناء عمتها البالغين. يمتلئ المنزل بالحنان الجسدي والحب، ولكن خارج المنزل تعيش الأسرة حياة عنيفة وإجرامية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.