
القصة "قد تكون هذه هي الرحلة الأخيرة لدومجالي وأمينة وهانا وقافلتهم النسائية من التبو في الصحراء. في كل خريف، يتركون الرجال خلفهم، مسلحين بالخناجر، ويعبرون الصحراء لبيع التمور في أغاديز لاستعادة وسائل البقاء في القرية لمدة عام آخر. هذه المسؤولية الاقتصادية تمنحهم مكانة خاصة في مجتمعهم. ومع ذلك، فإن ضغوط السوق المتزايدة تعرض "أعمالهم" للخطر. وكيف سيتغير وضعهم الاجتماعي"
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.