
القصة "تم تصوير الفيلم على مدار عام استثنائي في سكن الفنانين ويستبث بمدينة نيويورك، وتأمل فنانة الفيديو إديث ستيفن (95 عامًا) في إكمال فيلم تجريبي بمناسبة عيد ميلادها؛ والراقص المعاصر الموقر دودلي ويليامز (75 عامًا) يتدرب على العودة المثيرة إلى المسرح؛ وتواجه الشاعرة المنشورة إلسا جيلبرت (82 عامًا) موتها الوشيك بشعر صريح صريح. قصة ملهمة عن المجتمع والشيخوخة والحاجة إلى الاستمرار في الإبداع."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.