
القصة "يقدم "مع هذا النفس الذي أطيره" صورة حميمة لامرأتين أفغانيتين شجاعتين تناضلان من أجل حريتهما بعد أن تم سجنهما بتهمة "جرائم أخلاقية"، في حين يفضح تواطؤ الاتحاد الأوروبي في فرض الرقابة على أصواتهما، وكيف تغير الصحافة الدولية - وفيلمنا الوثائقي - حياتهما إلى الأبد."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.