

القصة "بعد وفاة زوجها، أعطت تمارا ابنتها عليا إلى دار للأيتام وغادرت إلى الشمال. هناك تقوم بتكوين عائلة جديدة، وبعد سنوات، تستدعي الفتاة الناضجة. لم تجد أولغا الحب في منزل والدتها، فغادرت إلى موقع بناء في سيبيريا مع السباك رومان. لكن الصعوبات الأولى أخافته، وتركها، ولم يعرف أبدا أن أولغا كانت تتوقع طفلا."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.