

القصة "تعيش أندزيا البالغة من العمر ستين عامًا في بلدة صغيرة منذ ولادتها. وهي متزوجة من صاحب مبنى سكني. تزوجته في سن الخمسين. وقبل ذلك قامت بتربية طفلين بمفردها. أندزيا امرأة بسيطة ولا ترى تفاهة وجودها اليومي. في الخمسينيات من عمرها تعمل غاسلة أطباق في أحد المطاعم. ترغب في الزواج من ابنتها وتسعى جاهدة لكي يحصل ابنها المتزايد على مهنة. المدخرات الصغيرة تمنحها أكبر قدر من الرضا. أثناء الاحتلال عملت مع الألمان في مطبخ الجندي."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.