
القصة "يعود فارس إلى منزله مع مرافقه جون بعد حملة صليبية استمرت عشر سنوات إلى الأراضي المقدسة، ليجد بلدًا مشلولًا بسبب الموت الأسود، وساحرة محترقة حديثًا، وحدادًا وزوجته الهاربة، وممثلة، ومريم العذراء مع طفلها وزوجة الفارس المخلصة. كل شيء يقترب من عالم الموتى في "رقصة الموت المأساوية الطويلة" واحدة. يبدأ الراوي بما يلي: "في كنيسة في جنوب سمولاند، تم رسم مشهدنا على الحائط على يمين مدخل الشرفة. وقد صور الرسام المجهول على جدار الكنيسة عددًا من الأشخاص وهم يرقصون رسميًا طويلًا نحو الموت.""
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.