

القصة "كان وودرو ويلسون خطيبًا موهوبًا، وكان واثقًا للغاية أمام الحشود، لكنه كان غير مرتاح في المجموعات الصغيرة. ولأنه مثقف ذو مبادئ أخلاقية غير مرنة، فقد قاد أمريكا إلى الحرب العالمية الأولى، وهدد كل ما يعتز به. يستذكر هذا الفيلم تحول أستاذ التاريخ إلى واحد من أعظم رؤساء أمريكا، والذي أسقطه بحثه العنيد عن السلام وسكتة دماغية عجزية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.