

القصة "تم إغلاق المصنع الذي كان يستخدم البلدة بأكملها والقرى المحيطة بها، بسبب عملية خصخصة مشكوك فيها، وذلك بالتزامن مع حادث مأساوي حيث لقيت مجموعة من عماله حتفهم في حريق متعمد. بدأ العمال المتبقون، الذين دمرهم فقدان أحبائهم وما تلا ذلك من بيع المصنع الفاسد، الاحتجاجات، لكن جهودهم تبدو عقيمة، ولم تسفر عن نتائج ملموسة. يشعرون بالتخلي ليس فقط من قبل السلطات ولكن أيضًا من قبل كنيستهم العزيزة، ويجدون أنفسهم يبحثون عن العزاء والإجابات في الأمور الخارقة للطبيعة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.