

القصة "مع وضع نصب أعينهم الحصول على مكافأة قدرها 25 ألف جنيه إسترليني روجت لها إحدى الصحف المحلية، يتوجه مخرجا الوثائقيات الأمريكيان جورجيا ومات إلى إكسمور في شمال ديفون لتصوير الوحش الأسطوري الذي يُفترض أنه ينسل عبر التضاريس النائية. هل المخلوق هو نمر، أو نمر، أو حيوان أليف عائلي، أو حيوان مفترس وهمي؟ أقام الثلاثي معسكرًا في الغابة مع أحد معارفه القدامى الذي يخفي أسراره المظلمة، وقاموا بتثبيت 42 كاميرا على الأشجار والصخور، وربطها مرة أخرى بمركز أعصاب الكمبيوتر حيث لا ينبغي أن يمر أي شيء دون أن يلاحظه أحد بينما يتناوبون في المراقبة الليلية. لكنهم يكتشفون بعد ذلك بعض أجزاء الجسم المتعفنة كلها مربوطة بدقة... ثم المزيد. وسرعان ما أدركوا أنهم في مخبأ وحش صحيح بما فيه الكفاية، ولكن بالتأكيد ليس واحدًا من الأنواع ذات الأرجل الأربعة. لقد اكتشفوا ملعبًا لقاتل متسلسل وسيصبحون قريبًا أكثر فريسته المطلوبة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.