

القصة "غالبًا ما تكون العلاقات مع الأشخاص الذين تحبهم كثيرًا هي الأكثر تعقيدًا. هذه هي المشكلة التي تواجهها هانيا ووالدتها إيوا خلال جلساتهما مع معالج نفسي، والتي تم تصويرها بشكل وثيق ومع أقصى قدر من الاحترام من قبل المخرج باول لوزينسكي. تركز الكاميرا دائمًا على شخص واحد في كل مرة، وتكشف عن كل المشاعر المخبأة خلف الكلمات والصمت. يقوم المعالج المتعاطف بعناية ولكن بشكل هادف بتقشير الطبقات الصلبة التي تحمي الأم وابنتها نفسيهما تحتها. شيئًا فشيئًا، تظهر المآسي الشخصية التي تعيق تواصلهم إلى السطح، بالإضافة إلى مصدر الشوق إلى الحب والاعتراف الذي يجدون صعوبة في تحقيقه."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.