

القصة "بعد 20 عامًا، تعود موني (38 عامًا) إلى منزل أختها سيلك التي تعرضت لهجوم من قبل شخص غريب. موني على استعداد لفعل أي شيء ممكن للعثور على المهاجم وحماية أختها. ولكن هل هذا حقًا ما يريده سيلك (34 عامًا)؟ وإذا كان الأمر كذلك، فمن هو الشخص الذي يجب حمايته بالفعل؟ وقبل كل شيء الحماية ممن؟ وما هو الدور الذي يلعبه الجاني رينيه (38 عاما) الذي لا يفهم حتى سبب قيامه بذلك. فيلم حزين يلعب بثلاث وجهات نظر مختلفة ويعيد اختراع نفسه باستمرار أثناء البحث عن الإجابات."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.