
القصة "تقدم محاولة مصيرية للتوفيق بين علاقة عائلية مبعثرة صورة مؤثرة للحب الذي أضعفته المأساة في هذه الدراما العائلية المؤثرة للمخرج ليو ريكياردي. يسافر سانتياغو الصغير إلى الريف مع والديه عندما تمنع مأساة مفاجئة الثلاثي من مد غصن الزيتون إلى جد الصبي البخيل خوان. الرجل الذي حولت حياته الطويلة والصعبة قلبه تدريجيًا إلى حجر، سرعان ما يجد خوان رفقة حفيده واسع العينين تقدم أملًا جديدًا لعالم كان يرفضه سابقًا باعتباره قاسيًا وقاسيًا."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.