
القصة "سافر المخرج فيليب هاس إلى أقصى جنوب مدغشقر للقاء إيفيامبيلو، وهو رجل في منتصف الستينيات من عمره يعمل نحاتًا جنائزيًا. يتتبع الفيلم إيفيامبيلو وهو يسافر إلى منطقة معزولة في الريف ليقطع شجرة خاصة للنحت. إنه يصنعه على شكل عمود من الأشكال الهندسية، ثم يعلوه تمثال بقرة مصقول بدقة. هذا التمثال الجميل عبارة عن قطعة جنائزية، صممت لتزيين القبر. يعرض الفيلم لقطات رائعة لمقابر ضخمة مغطاة بقرون وأعمدة البقر مثل تلك التي نرى نحتها إيفيامبيلو. وقد تم تزيين قمم هذه الأعمدة بجميع أنواع الحيوانات والأشخاص واللوحات المرتبطة بالشخص الميت. لم يُعرف أو يُشاهد سوى القليل جدًا عن هذا التقليد الجنائزي والفني خارج المنطقة، ويقدم الفيلم تجربة بصرية غنية بشكل غير عادي."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.