
القصة "تصور كلير سيمون وقتًا مهمًا لأي فرد، من عمر 16 إلى 18 عامًا. تدور أحداث الفيلم في ضواحي باريس في المدرسة الثانوية (لأولئك المحظوظين بما يكفي للذهاب)، حيث يتحدث المراهقون بعد الدرس وحتى أثناءه، ويجلسون في الردهة أو في الخارج على مقعد، وينظرون إلى المدينة الموجودة أسفلهم."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.