
القصة "ينطلق رجل النفط هيو ستانتون في إحدى رحلاته التجارية المتكررة ويترك زوجته باتريشيا في رعاية تيد وبياتريس ماسون. كما أنها تقضي وقتًا طويلاً مع فيكتور ريمير، الفنان الذي يرسم صورتها، غير مدركة أنه محتال يقوم فقط بتوقيع اسمه على عمل فنان حقيقي يعمل لديه. في أحد الأيام، يقنع فيكتور باتريشيا بمرافقته إلى منزله في بلاده. تجبرهم عاصفة على الدخول إلى الداخل ويشرع الفنان المزيف في تحقيق تقدم غير مرغوب فيه على باتريشيا. يأتي الماسونيون لإنقاذها، وبعد عودتهم إلى المدينة، تتصل باتريشيا بزوجها وتطلب منه العودة إلى المنزل. أخبرها أن عائدات بئر النفط الجديد ستمكنه من أن يكون زوجًا متفرغًا."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.