

القصة "إليزابيث شابة منفتحة وفضولية وغير متحيزة. تبلغ من العمر ستة عشر عامًا، وتذهب إلى المدرسة الثانوية والأمور تسير على ما يرام حقًا، لأسباب ليس أقلها أن والدها، عضو الحزب، يحتل موقعًا متميزًا. ولكن بعد ذلك يموت الأب فجأة. تشعر إليزابيث بالوحدة والهجر، خاصة وأن شقيقها قطع كل علاقاته مع والده منذ فترة طويلة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.