
القصة ""الارتفاع 3.200" يطرح السؤال ويقدم فرضية لما يمكن أن يحدث إذا تم منح مجموعة من الشباب ---- الفقراء والأغنياء والساخطين والملل --- مجتمعًا مثاليًا يعيشون فيه. نسميها مستعمرة. نسميها قرية. نسميها عالم واحد. نسميها في الأساس تمرينًا عقيمًا في تغيير الطبيعة البشرية والأعراف والثقافة والمواقف على أي ارتفاع. لأنه لا يتبقى وقت قبل أن تتسبب الشخصيات المتضاربة والغيرة التافهة والعنف و-- ذلك الشيطان القديم --- الحب في خلق الفوضى. ولم يمض وقت طويل قبل أن يتحدوا مجددًا في مواجهة الانهيار الجليدي الذي يهدد بتدميرهم. لقد عادوا جميعًا إلى حيث أتوا، أكثر حزنًا وحكمة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.