

القصة "فرانشيسكو إسبوزيتو وزوجته مادالينا مزارعان قاما بتربية ماريو، ابنهما الوحيد، بإخلاص ومحبة. لمساعدته على الدراسة، تكبدوا أيضًا ديونًا لسمك القرش في المدينة. أصبح الصبي منذ ذلك الحين محاميًا لامعًا، وفي نابولي، حيث انتقل للعمل، التقى بنانسي، ابنة رجل صناعة إيطالي أمريكي، ووقع في حبها؛ قد تبدو وكأنها قصة ذات نهاية سعيدة، لولا حقيقة أن ماريو يخجل من أصول والديه المتواضعة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.