

القصة "في منتصف الخمسينيات من عمرها، وجدت إليزابيث هالستين زواجها في حالة يرثى لها بين عشية وضحاها: فقد ترك لها زوجها كلاوس ثروة العائلة. إليزابيث، التي أفسدتها الرفاهية، تعاني من مشاكل مالية لأول مرة. بعد لحظة من الصدمة، خطرت لها فكرة: إنها ببساطة تؤجر بعض الغرف في شقتها المباعة. يتم العثور بسرعة على الأطراف المهتمة، ويلوح في الأفق حب جديد على شكل موسيقي شاب. لكن المشروع له عيوبه."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.