

القصة "في العاشر من أغسطس عام 2002، تسبب ثوران بركان جبل فوجي، بالإضافة إلى سلسلة من الزلازل وأمواج التسونامي واسعة النطاق، في إلحاق أضرار جسيمة باليابان، مما أدى إلى دخول البلاد في حالة الطوارئ. علاوة على ذلك، ضرب زلزال هائل آخر اليابان في 15 أغسطس، مما أدى إلى تقسيم البلاد إلى قسمين."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.