

القصة "عندما يكتشف دارا، وهو متعصب يبلغ من العمر 55 عامًا، في خضم محاولته حماية ممتلكاته من براثن ابن عمه ووكيل صناعة الفنادق زيوس، عن حالة غيبوبة زوجته، يضطر إلى دعوة أطفاله، الذين يحتقرونه بشكل صارخ والعكس صحيح. ما يترتب على ذلك هو دراما ملفوفة بالمرح المأساوي عندما تدرك الأسرة الإيرانية المفككة أن الأمر سيستغرق أكثر بكثير من مجرد اسم عائلة مشترك للبقاء على قيد الحياة تحت سقف واحد."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.