
القصة "اتبع أرتورو كاسترو من مدينة برود سيتي وهو يحاول التنقل في الحياة كرجل لاتيني حديث - مهما كان معنى ذلك. شاهد أرتورو يصل إلى أعلى المستويات وأدنى المستويات عندما يصبح فنان تعليق صوتي استثنائي، ويحاول إضفاء الإثارة على حياته العاطفية، ويحاول إبقاء والدته سعيدة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.