

القصة "في الرابع من يوليو عام 2026، ستحتفل الولايات المتحدة بيوم الاستقلال، تمامًا كما تفعل في كل عام. ولكن بعد مرور 250 عاما على إعلان استقلال البلاد، أصبحت صورة الولايات المتحدة مشوهة. ومع ذلك، تبدو الولايات المتحدة اليوم غريبة على نحو متزايد، وتمثل تهديداً متزايداً للعديد من الأوروبيين. هل سياسة دونالد ترامب الحالية هي نتاج هوية وطنية شكلها التاريخ؟ لفهم العقلية الأمريكية، يجب على المرء أن ينظر إلى الجذور والأساطير التي شكلتها - وهو تاريخ يتسم بالانقسامات والصراعات التي لا يزال يتردد صداها حتى اليوم. من خلال رسم أوجه التشابه بين رعاة البقر والشعبوية، وعيد الشكر وتشارلي كيرك، يوضح هذا الفيلم الوثائقي المكون من جزأين أن سياسات ترامب تختلف عن سياسات أسلافه ولا تتماشى مع القيم التي تأسس عليها تاريخ الأمة الأمريكية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.