

القصة "آن ويليامز، من فورمبي، بالقرب من ليفربول، صدمتها خسارة ابنها كيفن البالغ من العمر 15 عامًا، والذي قُتل بشكل مأساوي في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي عام 1989 بين ليفربول ونوتنجهام فورست. وقفت آن بتحدٍ إلى جانب الآباء الآخرين وعائلاتهم الذين ناضلوا من أجل تحقيق العدالة لأحبائهم الـ 96 الذين فقدوا حياتهم في مباراة لكرة القدم."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.