

القصة "مارس 1944. في الجبهة، يقوم الجيش الأحمر بهجوم واثق. الحلفاء على وشك فتح جبهة ثانية، ويبدو أن الهزيمة النهائية لألمانيا النازية أصبحت قريبة جدًا. لكن فرحة النصر القادم طغت عليها سلسلة من جرائم القتل الجريئة والوحشية. لم يتمكن أحد من رؤية قطاع الطرق عن قرب. وبحسب الشهادات الضئيلة لشهود عيان عشوائيين، فإن تركيبة المهاجمين تتغير باستمرار. وفي كل مرة يتركون صور الموتى في مسرح الجريمة. ولهذه الرسومات والقسوة لُقبت العصابة بـ "رأس الموت"، ولقب زعيمها بالفنان."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.