

القصة "أصبحت استوديوهات باراندوف، التي كانت ذات يوم واحدة من أحدث مصانع الأفلام في أوروبا، ملجأً ثقافياً وأداة دعائية في ظل الاحتلال النازي، حيث أنتجت أفلاماً كوميدية ورومانسية تشيكية لإبقاء الجمهور مشتتاً بينما اختلط ممثلوها بالسلطات الألمانية. بعد الحرب، واجه العديد من هؤلاء النجوم أنفسهم اتهامات بالتعاون، وقد تلوثت شهرتهم النيزكية في عصر الحماية بالتسويات التي قدموها لإبقاء الكاميرات تعمل في ظل الأنظمة المتغيرة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.