

القصة "قصة عائلة المحامية صوفي والمفوض توماس التي ضربها القدر. يختفي ابنهما آرثر البالغ من العمر خمس سنوات دون أن يترك أثرا. هذه المأساة تجعل صوفي تشكك في حياتها. أنهت حياتها المهنية كمحامية جنائية وبدأت التدريب كضابطة شرطة. بعد ثلاث سنوات، أصبح لديها هدف واضح: حبس أكبر عدد ممكن من المجرمين مع الاستمرار في البحث بحماس عن ابنها المفقود."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.