

القصة "تتعامل ضابطة الشرطة إيلينا مع الجرائم الإلكترونية والعنف ضد الأطفال. إن اكتشاف جثة صبي صغير في بحيرة البندقية يعيدها إلى المدينة التي غادرتها قبل عشرين عامًا."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.