
القصة "بعد اتهامه ظلما بقتل حبيبته، يهرب مانويل لارا إلى كوستاريكا ليعيد تقديم نفسه باسم إستيبان زالديفار؛ وبعد سبع سنوات، يعود إلى كولومبيا عازمًا على تبرئة اسمه وكشف الجاني الحقيقي أثناء تسلله إلى بيئة خطيرة للأعمال والرياضات الخطرة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.