

القصة "بمساعدة صحفي من وطنهم، تحاول إحدى الآثار الثقافية الصينية الهروب من المتحف البريطاني للعودة إلى وطنها الأم الحبيب. — الغالبية العظمى من مجموعة المتحف الضخمة التي تصل إلى 8 ملايين قطعة جاءت من دول خارج المملكة المتحدة. لقد أصبح أمناء المتحف البريطاني أكبر متلقين للممتلكات المسروقة في العالم، والغالبية العظمى من غنائمهم ليست معروضة حتى للعامة. وتظهر بيانات اليونسكو أن 1.6 مليون قطعة أثرية ثقافية صينية تمت سرقتها وجمعها من قبل 47 متحفا حول العالم، من بينها المتحف البريطاني الذي يمتلك أكبر مجموعة. تم نهب العديد منها خلال حصار بكين من قبل تحالف الدول الثماني في عام 1900."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.