

القصة "تم إطلاق سراح شاب يدعى دييغو (ديفيد تشوكارو) من السجن بعد 20 عامًا من سجنه. وقد اتُهم ظلما بارتكاب مذبحة في المدرسة. وبعد وقت قصير من إطلاق سراحه، وجد نفسه متورطًا في سلسلة من المؤامرات والمؤامرات. وبمساعدة طبيبته النفسية أنطونيا (ماريتزا رودريغيز)، يبدأ في كشف الألغاز المحيطة بالمذبحة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.