

القصة "كانت شاموني في ثلاثينيات القرن العشرين منتجعًا يتجمع فيه مجتمع عالمي وعصري ورياضي بحثًا عن الابتكارات والإثارة الموجودة في تسلق الجبال. هؤلاء الأشخاص يحتكون بآل شامونيارد لكنهم لا يلتقون إلا على مسارات مونت بلانك. إن حادثة يوسف، بطريرك سرفيتاس، المرشدين من جيل إلى جيل، أثرت في النفوس. إن ابنه زيان هو الذي قرر حمل الشعلة. متزوجة من بيانكا، ابنة رجل الصناعة الثري من ميلانو الذي كان مسؤولاً جزئيًا عن وفاة والدها، تعيش زيان قصة حبها العظيمة - وهي علاقة ثلاثية - مع بقاء الجبل دائمًا العشيقة الأكثر تطلبًا. بعد أن سئمت من التوقعات المؤلمة والشعور بالوحدة أثناء صعود زوجها، تعود بيانكا إلى إيطاليا، وتنضم إليها زيان، لكن الحياة الاجتماعية ليست عالمه، ويعود إلى شامونيكس. أثناء نزهة في الجبال، يقع "زيان" في صدع. بيانكا، التي نبهتها الهواجس، تعود إلى من تحبه قبل كل شيء..."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.